بشر خلف

إيجاد حلول سريعة للمشاكل المفاجئة87%
الالتزام بالتواريخ المحددة91%
كتابة مقدمات جذابة على السوشال ميديا89%


إنّ انضمامَك في أي مشروع محكوم بـ”الفكرة” التي تشكّل اللبنة الأساسية فيه، والمشروع مهما كان كبيرًا أو صغيرًا هو في البداية كان “فكرة”.. لقد تم عرض فكرة مشروع LookinMENA عليّ لأول مرة من قبل مؤسس المشروع “رأفت خلف” منذ حوالي 3 سنوات كفكرةٍ أوليّة، وكان جوابي الموافقة الفورية على الانضمام، بسبب حماسي لفكرةٍ جديدة مميّزة وغير مطروقة من قبل ألا وهي “تقديم المعلومات الّتي تفيد الطّلاب في مجال الدّراسة الجامعيّة من الألف إلى الياء، وكل ما يهمّ فئة الشّباب من دوراتٍ مفيدة وأنشطة مسليّة”.
بداية مشاركاتي كانت العمل مع فريقٍ صغير عَبر الانترنت، ومع الوقت اكتسبتُ الخبرات اللازمة لتطوير وإنجاح العمل مثل:
1- تعلّم مبادئ الـ Photoshop.
2- إدارة محتوى المواقع CMS.
3- تنفيذ العمل عن بُعد Remotely وتعليم الأعضاء الجدد.

في أيّ مجال عمل من الطبيعي أن تُصادفَ العديد من التّحديات والصّعوبات، ومن التّحديات الّتي واجهتها هي الظّروف المعقّدة الّتي كنا نمر بها أثناء تنفيذ العمل
لكن إيماني بهدف المشروع والأهمية التي سيجلبها للجمهور كان دائمًا يغلب هذه الصعوبات والظروف، وهذا الإيمان دفعني لتحقيق العديد من الإنجازات ضمن مشروع LookinMENA مثل:
1- إضافة +1,000 خبر على الموقع.
2- المشاركة بتأسيس فريق الفعاليات والأنشطة.
3- بناء Database لأنشطة الأردن ومصر.
4- كتابة Copywriting جذابة وتزيد من Engagement الخبر على الـ Social Media.
5- إدارة مشروع “المسابقات العالمية”.

لكن إنجازاتي العديدة ضمن المشروع لا تنفي وجود إنجازات أخرى خارجه.. فقد تخرّجتُ بدرجة “ممتاز” من دراستي في كليةِ السّياحة، وأعمل الآن ضمن مجال الـ Events & Hospitality، فضلاً عن حصولي على شهادات تقدير بدرجة ممتاز في العديد من الدّورات الّتي شاركتُ بهدف زيادة خبراتي ومهاراتي فيما ينصبّ بدراستي.

ما يميّز بيئةَ العمل التّطوعيّة أنّ المتطوعين بحاجة لدافعٍ معنويّ متجدد يحفّزهم على الإنتاج بأكمل صوره، ومن الأمور التي تزيد من حماسي ومتعتي ضمن فريق LookinMENA هي روح الفريق الواحدة والتّفاهم الّذي يساهم في وضع صيغة عمل متكاملة يوافق عليها جميع الأعضاء، المزيج الجميل من الجنسيّات والأعمار مختلفة ضمن الفريق، إقامة شراكات جديدة مع جهات مميزة وهامة عربيًّا وعالميًا، ردّ فعل المتابعين الإيجابي اتّجاه مانقدّمه من معلوماتٍ وهذا ما يثبتُ لنا أننا على المسار الصّحيح.

كما هو معروف أنّ العملَ قائم على تلك العلاقة المتبادلة بين تقديمِ العطاء والحصول عليه بالمقابل، ومن العطاءات الّتي قدّمها لي مشروع LookinMENA: مهارة العمل الأونلاين، أليّة تنسيق وقتي بين مهنتي وحياتي الشّخصيّة والعمل التّطوّعي، الالتزام الدّقيق بالمواعيد، بالإضافة للاطّلاع على مشاكل النّاس ورغباتهم وما نوع المساعدة الّتي بإمكاني تقديمها لحلّ مشاكلهم.

خلاصة القول، إنّ أهمَ نقطة في أيّ مشروع هو الإيمان بالقدرة على إحداثِ التّغيير في المجتمع مهما كان صغيرًا، فمثلاً نجد أنّ معظمَ دول المينا لا تحوي طريقًا واضحًا يتعلّق بالمستقبل الدّراسي والمهنيّ للشباب، من هنا كان إيماني ب LookinMENA وبقدرته على رفع سويّة المجتمع عن طريقِ نشر العلم والتّشجيع عليه من خلالِ عرض مختلف المنح الدّراسيّة والدّورات التّدريبيّة، أو حتّى عن طريق الأنشطة العمليّة الّتي تساعد على صقل المواهب وتنفيث الطّاقات بمكانها السّليم.

LookinMENA بكلمة/جملة؟
الفكرة التي أصبحت حقيقة.

5 أسئلة سريعة:

  • 1- هواياتك بالحياة التي تستمتع بها
    السفر والبولينغ والبلياردو
  • 2- منتخبك المفضل بكرة القدم؟
    هولندا 100%
  • 3- طموحك عندما كنت صغيرًا؟
    النجاح في عملي من ثمّ تأسيس عمل خاص بي، والسفر إلى دول أحبها، وتوفير بيئة مريحة لعائلتي.
  • 4- بلد مستعد أن تُمضي فيه إجازة شهر من دون تكنولوجيا؟
    سوريا
  • 5- لو فرضنا أنك لن تقبض راتب على عملك الحالي لكن حياتك ستبقى بنفس المستوى، ما العمل الذي تختار القيام به دون مقابل؟
    خدمة كبار السن.