إذا كنت من عشاق الموسيقى وتطمح لدراسة هذا العلم الساحر والتعمق بأسراره سواء كان شغفك الغناء أو العزف أو التأليف, فلا بدّ أنك قد حلمت بالسفر خارجاً من أجل تحقيق هذه الغاية وحاولت تحديد المكان الذي تود فيه القيام بهذه الرحلة مع لغة العالم. اليوم نقدم لك  أفضل خمس وجهات من أجل دراسة الموسيقى حول العالم حسب وجهة نظر جمهور Look in MENA.

النمسا

من أجل أن تحصل على واحدة من أغنى التجارب مع الموسيقى فعليك بموطن Mozart, والمكان الذي أبدع فيه كل من الألمانيين Ludwig van Beethoven, Johannes Brahms أجمل معزوفاتهما.  فالنمسا وخصوصا فيينا كانت ولا تزال عاصمة للفن والموسيقى تجذب المؤلفين والمتعلمين والمستمعين على حد سواء من كافة أصقاع الأرض. وإلى جانب شهرة مؤلفيها العظماء فهي أيضا تشتهر بأوركسترا فيينا والبرامج المتنوعة لتعليم الموسيقى ولا ننسى ذكر مهرجاناتها السنوية حيث ستغوص في شغفك إلى أبعد الحدود.

إيطاليا

عندما نذكر إيطاليا حالما يتبادر إلى أذهاننا الباستا وعصر النهضة والموسيقى, فمساهمة إيطاليا بالتراث العالمي الموسيقي كبير جدا حيث إن اللغة الإيطالية أحد أكثر اللغات التي استخدمت في الأوبرا بالإضافة إلى مسارحها العريقة ومغنيها الذين جابت شهرتهم العالم مثل Luciano Pavarotti ,Andrea BocelliCecilia Bartoli, , Enrico Caruso عدا عن مؤلفيها المبدعين أمثال Vivaldi, Puccini, Verdi  على سبيل الذكر لا الحصر. كما تعد إيطاليا وعلى وجه التحديد مدينة ميلان مقصدا لجميع الراغبين بتعلم الموسيقى بشكل احترافي فمن المؤكد أنك ستحظى في إيطاليا بانغماس تام في عالم الموسيقى الخلاب في مكان كل ما فيه يصدح بالأنغام.

فرنسا

تحتوي فرنسا على أهم المسارح التي يتنافس أرقى الفنانين على إعتلاء خشباتها بالإضافة إلى كون باريس ملهمة الشعراء والملحنين على مر العصور وفيها أحد أشهر المراكز العالمية المكرسة لتتعبير الموسيقي والبحث العلمي. بالإضافة إلى ذلك فلطالما أنجبت فرنسا نخبة من المؤلفين العالميين مثل Erik SatieClaude Debussy,  ولا ننسى المغنية الشهيرة Édith Piaf. حجم الإرث الموسيقي الذي تحظى به فرنسا بالإضافة إلى العديد من المدارس التي تقدم أفضل البرامج التعليمية الموسيقى لا بد أن يجعل من دراسة الموسيقى فيها أمرا استثنائيا.

روسيا

تفيض العديد من مدن روسيا بروح الموسيقى المتأصلة بالثقافة والهوية الروسية حيث يعد مسرح البولشوي في موسكو ومسرح مارينسكي في مدينة سانت بيترسبيرغ قبلة للشغوفين في دراسة الموسيقى من جميع أنحاء الكرة الأرضية ويمثل الوقوف على هاتين الخشبتين تتويجاً للعازفين والراقصين والمغنين. كما أنجبت روسيا عددا لا يحصى من المؤلفين الذين ساهموا بشكل كبير ببناء التراث الموسيقي العالمي وجعلوا المسارح الروسية في المقدمة مثل Igor Stravinsky, Tchaikovsky, Korsakov ويجدر بنا الإشارة أيضا إلى مغنية الأوبرا الروسية الشهيرة Anna Netrebko. وعلى ذلك فمن المؤكد أنك ستكون في قلب الحدث بما يتعلق بالموسيقى إن اخترت روسيا كوجهة لك.

 اليابان

إن اليابان لا تشتهر بالتكنولوجيا وحسب بل تقدم تجربة فريدة في دراسة الموسيقى طوكيو تحتوي على العديد من الكليات الموسيقية بالإضافة إلى طابعها المدمج ما بين الحداثة والعراقة. وقد قدمت اليابان للعالم مجموعة من عازفي البيانو المبدعين الذين أدوا على أهم المسارح العالمية مثل Nobuyuki Tsujii, Momo Kodama بالإضافة إلى ذلك فاليابان واسعة الشهرة بالرقص الدرامي على أنغام الآلات التقليدية التي تجعلك تعيش بجميع حواسك في ثقافة الشرق الأقصى القديمة. فإن كنت ممن يرغبون بالتمتع بتجربة شاملة وتذوق بعضا من الموسيقى الكلاسيكية أو الحديثة أو التقليدية فعليك بتوجيه أنظارك نحو اليابان.

يوجد أيضا بعضا من البلدان التي تعنى بدراسة الموسيقى وتقدم تجربة رائعة فهي أيضا تحتوي على كليات ومسارح شهيرة يرغب المرء بالتعرف عليها والتعلم من إرثها الموسيقي المتنوع مثل أميركا بما تقدمه في كليتها الشهيرة جوليارد وألمانيا بمسارحها ومهرجاناتها بالإضافة إلى المملكة المتحدة وجمهورية التشيك.