هل أنت ممن يحبون عالم الخوارزميات والأرقام والتسلسلات المنطقية؟ أتشعر بأن لديك الشغف لتكون من ركب مطوري التكنولوجيا الحديثة ومجيدي لغات البرمجة؟
إذا كان جوابك نعم، فأهلا بك في عالم الهندسة المعلوماتية، والتي تعرّفُ من قِبَلِ المختصين بأنها علم دراسة تطوير وتصميم وتسيير أنظمة المعلومات، واستخدام التطبيقات البرمجية لإجراء العديد من العمليات على المعلومات كحمايتها ومعالجتها وإرسالها وما إلى هنالك من العمليات المطلوبة لها، وأتمتة المهمات التي تتطلب سلوكاً ذكيّاً يحاكي السلوك البشري.
إذاً، لنلقي نظرة على تخصصات هندسة المعلومات:

  1.  الذكاء الصنعي.
  2. هندسة الشبكات.
  3. هندسة البرمجيات.
  4. هندسة نظم المعلومات.

وانطلاقاً من انتشار اختصاصات المعلوماتية ضمن أفضل المهن في العالم ودخولها ضمن أفضل 10 مهن من حيث الدخل، لنرى أيٌّ من الدول هي الأفضل حسب جمهور Look in Mena حتى تدرس هذا التخصص الذي يكاد يستولي على البشرية، من الروبوتات الذكية وصولاً هواتفنا المحمولة.

الولايات المتحدة الأمريكية (USA)

ليست بالمفاجأة، إنها أمريكا يا عزيزي، غنيةٌ عن التعريف جامعات أمريكا فلجامعاتها بالتصنيف العالمي النصيب الأكبر في مجال هندسة المعلومات ومن أفضل الجامعات (Carnegie Mellon university, university of California Berkeley)، ناهيك عن التطور المخيف إن صحَّ القول، في أسواق أمريكا.

المملكة المتحدة (UK)

ومن لا يعرف صرامة وقوة البرامج الدراسية البريطانية؟، تعدُّ بريطانيا من أفضل الدول لدراسة هندسة المعلومات وذلك لاحتلال جامعاتها تصنيفات عالمية في جودة التعليم، ونذكر أهم جامعاتها في هذا المجال (university of Manchester, university of Glasgow)، إضافة إلى أنه يُنصح وبشدة الحصول على درجة الماجستير في بريطانيا وذلك كون العديد من جامعاتها تملتك ترتيباً عالمياً مرموقاً  في درجة الماستر لتقانة المعلومات.

أستراليا

التي تحتل المرتبة الثالثة عالمياً كأفضل الدول في مستوى التعليم، استراليا تمتلك الكثير من الشركات التقنية الكبيرة المتمركزة في ولاية فيكتوريا وملبورن وكذلك سيدني، لن تطيل البحث حتى تعلم كمية التطور التقني العظيمة في استراليا ودراستك فيها لا شك ستمنحك الكثير من الخبرات والكفاءة العالية.

ألمانيا

الدولة ذات الاقتصاد الجبار في دول الاتحاد الأوروبي، تبنّت ألمانيا عالم الرقميات وهذا أدى إلى ازدياد الطلب على الكفاءات في تقانة المعلومات. ستتلقى في ألمانيا تدريباً احترافياً للغاية في واحدة من أبرز الدول في الاتحاد الأوروبي عندما يتعلق الأمر بالمهارات الرقمية والمعلوماتية، ناهيك عن الرواتب العالية جداً فيما يخص الوظائف لتقانة المعلومات.

 اليابان

ستجد في اليابان ضالتك في استخدام وخلق التقنيات الحديثة التي من الممكن أنك لم تسمع بها أو ترها من قبل، التطورات التقنية في اليابان سريعة ومذهلة حقاً، وهذا يعني أن الخبرات اليابانية ذات كفاءة عالية تبعاً للمستوى التعليمي فيها. إضافةً إلى دخول 10 جامعات يابانية في التصنيف العالمي لأفضل 200 جامعة في العالم.

 

وبالتأكيد لن ننسى دول عظمى تعليمياً، ولها تصنيفات تشهد بذلك مثل (كندا- سويسرا- سنغافورة وطبعاً الصين).
هذه التطورات الرهيبة في العالم تفرض علينا الاعتماد وبشكل كبير على مهارات الهندسة المعلوماتية، إن وجدت شغفك في هذا التخصص لا تتردد أبداً، انهض وكن سبباً في التطوير.