قد يتجاوز عند البعض الشغف للأفلام مشاهدتها فقط، بل يصل إلى الرغبة بدراستها والدخول في مجال صناعة السينما. هذا المقال من أجلكم نضع فيه أهم الدول التي تهتم بهذه الدراسات.

إيطاليا

تعتبر إيطاليا مسقط رأس الفن السينمائي، وحدثت فيها واحدة من أوائل الحركات السينمائية. ومر التاريخ الإيطالي السينمائي بالكثير من التحولات. في العصر الحالي تقوم الحكومة الإيطالية والشركات بدعم الفن السينمائي بصورة كبيرة جداً كونها عنصر من عناصر ازدهار الثقافة الإيطالية. فتقوم بتزويد المدارس والجامعات بالخبراء والمختصين في علوم السينما والأفلام. وبناء على ذلك ننصح بكل تأكيد البحث عن فرصة الدراسة في إيطاليا والتعلم من المدرسة الخالدة للسينما.

أميركا

من ننا لا يحلم بزيارة المكان الأول في صناعة السينما في كاليفورنيا عاصمة السينما والأفلام وخاصة في هوليود، حيث يتواجد أغلب صناع الأفلام من المخرجين والمنتجين والنجوم من كبار الممثلين والممثلات من مختلف الجنسيات. إضافة إلى شركات الإنتاج والإستديوهات الستة الكبرى. لذلك لا جدل في أهمية الفرصة في دراسة السينما في كاليفورنيا وجامعاتها وأكاديمياتها.

فرنسا

ساهمت السينما الفرنسية في تطوير النظريات والمفاهيم السينمائية العالمية، من خلال الموجة الجديدة السينمائية الفرنسية التي حصلت ما بين الفترة بين  1958 و 1962. فتعتبر السينما الفرنسية من الرواد في عالم صناعة الأفلام. ومن أهم المؤسسات الأكاديمية في صناعة السينما في فرنسا هو معهد الدراسات السينمائية في باريس، الذي يدرس فيه طلاب من أكثر من 70 جنسية مختلفة.

تركيا

تولي الجامعات التركية أهمية كبيرة لدراسات الفنون والتلفزيون والسينما والراديو، وذلك كونها تتيح الفرص لزيادة الإنتاج من هذه الناحية وخاصة مع كثرة الطلب من شركات الإنتاج التي توجد بكثرة في تركيا. لذلك تعد تركيا واحدة من البلدان الهامة لاتخاذها كوجهة لدراسة العلوم الإخراجية.

مصر

بالطبع نحن كعرب ندرك وبشدة أهمية وامتياز السينما المصرية وإنتاجاتها المتفوقة في هذا المجال والتي وصلت إلى العالمية. لذلك لا بد للقارئ الذي يفكر في اتخاذ صناعة السينما والأفلام اختصاص له ومجال عمله أن يطّلع على السينما المصرية ومنتجاتها وجامعاتها. فهي من المساهمين الأوائل في هذا المجال.

المعايير المعتمدة في التقييم

  • أهمية السينما المحلية وإنتاجاتها في البلد
  • وجود الأكاديميات الاحترافية التي تهيئ الفرصة للدارس بالحصول على معرفة جيدة
  • وجود فرص للعمل وشركات داعمة لهذا المجال
  • التاريخ الحضاري والفني الذي تملكه الدول من الناحية العالمية