Spread the love

من المؤكد اليوم أن عدد الطلاب الذين يرغبون في الدراسة بمدينة لندن الشهيرة هم أكثر بكثير مما قد تتسعه هذه المدينة العريقة , ولكن كيف هي الحياة هناك ؟ وهل باستطاعة الطالب العربي التأقلم مع مجتمعها وثقافتها أثناء دراسته فيها ؟

تمتلك مدينة لندن العديد من المقومات الجذابة التي لا يوجد لها مثيل في باقي المدن الانكليزية وحتى الأوروبية فهي مدينة جميلة فيها الكثير من التاريخ والعراقة ويشمل تاريخها جامعاتها ذات الصيت القوي في أنحاء العالم لكن لابد من الحديث عن الحياة الجامعية للطلاب المقبلين على الدراسة في أحد جامعاتها من باب تسهيل الطريق لهم في رحلتهم التي قد تكون طويلة .

لذلك هناك خمسة أسباب تجعل الطالب يتحمس للدراسة في لندن وهي :

السكن :

فموضوع السكن في لندن يحتوي على خيارات عديدة وبعض التسهيلات بالرغم من ارتفاع أقساط الأجارات

في البداية على الطالب معرفة الخيارات المتاحة له من ناحية السكن فالكثير من الطلاب يختارون السكن مع عائلة مضيفة، مما يتيح فرص ممارسة اللغة في جو عائلي مريح. البعض الآخر من الطلبة يفضلون السكن الطلابي في لندن لحرية الدخول والخروج في أي وقت.

يدفع الطلاب الدوليين في لندن حوالي 752 جنيه إسترليني شهرياً مقابل استئجار مساكن تقع داخل العاصمة البريطانية، بالرغم من ذلك فإن الطلب على المساكن المستأجرة في لندن يشهد نمواً مطردا , إن متوسط الإيجارات في مناطق شرق وجنوب شرق لندن تعتبر الأرخص في العاصمة،لكن هذا المتوسط لن يقل بأي حال من الأحوال عن 704 جنيهات إسترلينية

وتعتبر غرب لندن أكثر المناطق السكنية تكلفة، حيث يتجاوز متوسط الإيجارات مبلغ 880 جنيه إسترليني شهرياً، في حين أنك ستضطر لدفع مبلغ لن يقل عن 790 جنيه شهرياً في حال رغبت بالسكن في جنوب غرب المدينة .

وحسب وكالات تأجير الغرف في لندن فإن مدينة الضباب تعتبر واحدة من أغلى المدن بالنسبة للطلاب الدوليين على الإطلاق، ورغم ذلك ومع نمو المدينة لتصبح واحدة من أكثر المدن إثارة حول العالم فإنه ليس من المستغرب أن تشهد المملكة المتحدة بشكل عام تدفق المزيد من الطلاب الدوليين حيث أكدّت العديد من الاستطلاعات أن عدداً كبيراً من الطلاب لديهم رغبة حقيقة في الدراسة والعيش في لندن وإليكم بعض المواقع التي يمكنكم من خلالها حجز مسبق للسكن :

http://travel.kelkoo.co.uk/c-170701-hotels.html

http://www.laterooms.com/en/r100_hotels-in-uk.aspx

http://travel.kelkoo.co.uk/c-170701-hotels.html

http://www.yell.com/find/ukhotels.html

http://www.activereservations.com/

http://www.booking.com/city/gb/london.html…wS551746945;ws=

http://www.rightmove.co.uk

http://justhomes.org.uk/

http://www.praxis.org.uk/contact-page-8.html

 

ويوجد في العاصمة البريطانية أكثر من 40 مؤسسة تعليم عالي بالإضافة إلى وجود 20 جامعة بريطانية لديها فروع في لندن، وربما هو ما يجعل من هذه المدينة الأكثر إثارة بالنسبة للطلاب الدوليين.

مما يؤدي بنا نحو السبب الثاني الذي يدفع الطالب للرغبة في الدراسة بمدينة لندن وهذا السبب هو :

جامعة أوكسفورد :

بلا شك جامعة أوكسفورد هى أول مؤسسة تعليمية أنشئت فى أنجلترا. تطورت جامعة أوكسفورد بسرعة منذ عام 1167 عندما قام الملك هنرى الثانى بمنع الطلاب الإنجليز من حضور المحاضرات فى جامعة باريس. الإلتحاق بتلك الجامعة هو  أمر تنافسى للغاية.

قامت جامعة أوكسفورد بتخريج الكثير من القادة والرواد على مستوى العالم، حيث قدمت للعالم 12 قس، ونحو 30 شخصية دولية معروفة، و26 رئيس وزراء بريطانى و20 رئيس لأساقفة كانتربرى

يوجد 38 كلية مستقلة في جامعة اوكسفورد ذات إدارة ذاتية، نظام الجامعة الجماعي هو ما اعطى جامعة اوكسفورد نجاحها. حيث يتسنى للناس الاجتماع معاً في مؤوسسة كبيرة وحتى تخصصات اصغر والعمل معاً لتبادل الأفكار. والجامعة معروفة بمرافقها الكثيرة مثل: المكتبة، توفير تكنولوجيا المعلومات، السكن والرعاية والدعم، الرياضة والأحداث الاجتماعية. نسبياً هناك عدد قليل من الطلاب في كل كلية وذلك لمنح الاهتمام الكافي للتعريف والتطوير الأكاديمي ورفاهية الافراد. كل كلية لها مديرها الخاص.

من أشهر خريجي هذه الجامعة:

بيل كلينتون : سياسي مشهور و رئيس أميركي سابق (1993 – 2001)

أوسكار وايلد : كاتب وروائي مشهور (1854 – 1900)

ستيفن هوكينغ: عالم فيزياء نظرية ومؤلف وممدير البحوث في مركز علم الكونيات النظرية في جامعة كامبريدج.

هيو غرانت : ممثل انكليزي مشهور ومنتج أفلام .

أمل علم الدين : محامية مختصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان.

 

أما السبب الثالث فهو بالطبع :

جـامعة كامبريدج :

أنشئت جامعة كامبريدج عام 1209 عندما نشب صراع بين بعض الأكاديميين العاملين فى جامعة أوكسفورد وبين بعض الطلاب بالجامعة تسبب فى هروب الأساتذة الجامعيين إلى مدينة كامبريدج، وحتى يومنا هذا لازلنا نشاهد نوع من المنافسة الصحية بين الجامعتان العملاقتان أوكسفورد وكامبريدج، تعرف أحياناً للعالم بمصطلح “أوكسيبريدج”. جامعة كامبريدج أخرجت 65 حامل لجائزة نوبل، و50 بطل أوليمبى، و15 رئيس وزراء بريطانى، و23 شخصية دولية ،

حصلت الجامعة على 89 جائزة نوبل ، وذلك أكثر من أية جامعة أخرى في العالم. خرجت الجامعة بعضاً من أهم العلماء في القرون الماضية من بينهم: إسحق نيوتن , تشارلز داروين , ويليام هارفي , جيمس ماكسويل , جيمس واطسون وفرانسيس كريك .

من أشهر خريجي الجامعة :

تشارلز داروين : عالم في الطبيعة والجيولوجيا وعلم الأحياء واشتهر في مساهماته في علم التطور  (1809 – 1882)

الأمير تشارلز فيليب آرثر جورج : أمير ويلز في بريطانيا

مريم نواز شريف : وهي سياسية باكستانية وابنة رئيس وزراء باكستان نواز شريف

هيو لوري : هو ممثل انكليزي معروف بمسلسله الشهير دكتور هاوس

 

السبب الرابع :

كـلية لـندن للإقتصاد

كلية لندن للإقتصاد أسسها جورج برنارد شو عام 1895، وهى من أفضل المؤسسات التعليمية فى العالم التى تركز على العلوم الإجتماعية. الكلية أخرجت الكثير من الشخصيات اللامعة دولياً على سبيل المثال لا الحصر مثل جون إف كيندى الرئيس الأميركي السابق , السير ميشيل فيليب جاكر (ميك جاكر) : وهو مغنٍ ومؤلف أغاني مشهور , مونيكا ليوينسكي شخصية تلفزيونية، مصممة أزياء ومتدربة سابق في البيت الأبيض مع الرئيس بيل كلينتون.

 

السبب الخامس والأخير هي عدة عوامل تجعل الدراسة في لندن فرصة مثالية لأي طالب يطمح للدراسة في الخارج :

الشتاء الإنجليزي من أكثر الأمور الصعب التنبؤ بها في بريطانيا ودرجات الحرارة من الممكن أن تنخفض في أي وقت إلى أقل من درجة واحدة مئوية! لكن هذا لا يعني أن أجواء لندن الشتوية الرومانسية لن تطغى على البرد والأمطار .

التسهيلات البنكية : إن فتح حساب توفير بنكي أمر مفيد جداً للطلاب، وستشعر بفائدته عند الحاجة لدفع الفواتير المختلفة.

الحياة في دولة أجنبية قد تشعرك بالوحدة أحياناً، لذلك من المفيد أن تنضم إلى أحدى التجمعات أو النوادي الطلابية لتتعرف على أصدقاء جدد من بلدك أو من دولة أخرى. أغلب الجامعات الإنجليزية تضع هذا الأمر في الإعتبار ولديها تجمعات طلابية من الممكن أن تنضم لإحداها.

مسموح للطلاب الذين يدرسون بدوام كامل العمل لمدة 20 ساعة في الأسبوع، من الممكن أن تستفيد بتلك الميزة لتوفير بعض النفقات.

 

نصيحة من فريق لوك إن مينا : التقلبات المناخية العنيفة هي سمة ظاهرة في المناخ العام ، وقد تؤثر سلباً على صحتك، لذلك إحرص على زيارة الطبيب قبل سفرك لتحصل على بعض النصائح والإرشادات الوقائية.

 

كان هذا الجزء الأول من الحياة الجامعية في مدينة لندن نرجو أن تكونوا قد استفدتم من المعلومات الواردة فيه , انتظرونا في الجزء الثاني من المقال لندخل أكثر في تفاصيل الحياة الاجتماعية والثقافية ولنتحدث عن النشاطات المختلفة التي يمكن للطالب القيام بها إلى جانب الدراسة