فتحت هذه البلاد الساحرة أبوابها حديثًا لدعوة الأشخاص من كافة بلاد العالم لزيارتها والتمتع بجمال الريف الرائع في البلاد البعيدة شمال الكرة الأرضية، تتعرفون في هذا المقال عن كل ما تودون معرفته حول زيارة أبخازيا وتذوق الخاشابوري وما قدمته تقاليد المطبخ الأبخازي

اللغة المتداولة

إذا كنت تود زيارة أبخازيا بقصد الدراسة فلا بد لك من إتقان اللغة الروسية كلغة رسمية متداولة ومعتمدة في مناهجها بالإضافة إلى تعلم اللغة الأبخازية المحلية خلال إقامتك لتيسير الحياة اليومية

الدراسة الجامعية

جامعة جمهورية أبخازيا Abkhazian State University : تعرف أيضاً بجامعة “آغو” وهي  الجامعة الوحيدة في أبخازيا ، وهي تغطي العديد من الاختصاصات العلمية الطبيعية والاقتصادية، الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالإضافة إلى الحقوق والهندسة.

التقديم على الجامعة

  • يمكنك التقدم بأوراقك لتكون واحدًا من طلابها بعد اجتياز اختبار قبول حسب التخصص الذي ترغب بدراسته من خلال تقديم
  • شهادة الثانوية أو وثيقة تثبت اجتيازك للثانوية
  • شهادة فحص طبي من جهة رسمية
  • طلب تسجيل معتمد في الجامعة
  • وبعد انتهاء المرحلة الجامعية يمكن استكمال مسيرة الدراسة الأكاديمية في الجامعة ذاتها

المنح الدراسية

يبحث طلاب جامعة أبخازيا على منح بالدول المجاورة إذ لا يتضمن النظام الدراسي في جامعتها منحًا مقدمة للطلاب سواء الأصليين أو الوافدين

التكاليف الدراسية والمعيشية

  • تقدر تكاليف الدراسة الجامعية للطالب بين 800 إلى 1,000 دولار في السنة الواحدة تبعًا للتخصص الجامعي
  • أما تكلفة المعيشة اليومية فتتراوح ما بين 400 إلى 500 دولار شهريًا متضمنة تكاليف السكن والطعام والتنقل وخط انترنت

تأشيرة الدخول

يجب عليكم أولًا تأمين تأشيرة دخول روسية، ثم الحصول على فيزا من الجمهورية الأبخازية بعد دخول أراضيها

الحياة في أبخازيا

ستكون أبخازيا خيارًا موفقا لعشاق السفر والمناظر الطبيعية الجميلة لقضاء عطلة مؤقتة، أما إذا كنت تنوي الإقامة الدائمة في أبخازيا فعليك احتراف إحدى المجالات المهنية والحرفية لتجد مكانك مباشرة في سوق العمل فيها

تبلغ مساحة أبخازيا 8,432 كم مربع، أي أصغر من مساحة لبنان بقليل وعدد سكانها لا يتجاوز ربع مليون نسمة

تعتبر أبخازيا دولة جبلية وقريبة من جبال القوقاز ولكن مناخها معتدل أغلب الأوقات

العملة الرسمية هي الروبل الروسي، أما اللغة الأبخازية فتعتبر حديثة نسبيًا فقد ظهرت في القرن ١٩