هل أنتَ مُغرم بالتفاصيل الدقيقة؟ هل تهتم بالهندسة والتصميم واستغلال المساحات الفارغة؟ هل تمتلك موهبة الرسم وتجيد استعمال الحاسوب؟

إذا كان جوابك نعم، فإن اختصاص التصميم الداخلي Interior Design أو كما يُعرف بالعمارة الداخلية يُعد مناسباً لك. يُمكن اعتبار التصميم الداخلي اختصاصاً مُكملاً للهندسة المعمارية ولكنّه يُعنى بتصميم المباني من الداخل، فلا أهمية لجمال وسحر المباني من الخارج إذا لم تتوافق مع تصميم مريح وجذاب من الداخل. احزم حقائبك لنذهب في رحلة حول العالم للتعرف على أفضل الدول لدراسة التصميم الداخلي وفقاً لوجهة نظر جمهور لوك إن مينا!

أهم الدول لدراسة التصميم الداخلي

الولايات المتحدة الأمريكية

لطالما نالت الولايات المتحدة الحصة الأكبر من الجوانب الإيجابية فيما يتعلّق بالوجهات الدراسيّة، خاصةً في فرصة حصول طلاب جامعاتها على وظائف مرموقة في كُبرى الشركات برواتب عالية. ولا ننسى أن بعض جامعات الولايات المتحدة تُهيّئ لطلابها فرصاً مهنية فور تخرّجهم، الأمر الذي يُشكل حافزاً مهماً للطلاب للدراسة فيها.

تتضمن الولايات المتحدة الأمريكية ما يزيد عن 40 جامعة حكومية وخاصة لدراسة التصميم الداخلي.

تبلغ مدة الدراسة أربع سنوات تدرُس فيها كل ما يتعلق بالتصميم الداخلي والديكور المنزلي والتصميم المعماري والتخطيط الداخلي وغيرها.

من أبرز جامعات الولايات المتحدة لدراسة التصميم الداخلي:

  •       جامعة هاردينغ – Harding University
  •       جامعة ألاباما – University of Alabama
  •       جامعة فلوريدا – University of Florida
  •       جامعة ولاية كولورادو – Colorado State University
  •       جامعة سانت لويس – Saint Louis University

المملكة المتحدة

من المعروف للجميع أن جامعات المملكة المتحدة تمثّل واحدةً من أفضل وجهات الدراسة في العالم، فعلى الرغم من ارتفاع تكاليف الدراسة والمعيشة فيها نسبياً، إلا أن جامعاتها تحظى بأفضل المراكز التصنيفية على مستوى العالم.

تعد جامعة لينكولن – University of Lincoln المصنفة ضمن أفضل 150 جامعة دولية (وفقاً لتصنيف التايمز للتعليم العالي THE للعام 2021) وجهةً مناسبة لدراسة التصميم الداخلي.

تستغرق الدراسة في الجامعة ثلاث سنوات، وتتميّز لينكولن باتباعها أسلوباً تعليمياً يجمع بين الهندسة المعمارية والتصميم المرئي المعاصر.

تُعتبر جامعة برايتون – University of Briton خياراً جيداً أيضاً، والسبب يُعزى إلى أسلوبها التطويري في اعتماد المناهج الدراسية بالإضافة إلى الكادر التدريسي المميّز الذي تمتلكهُ.

كندا

يحظى خرّيجوا جامعات كندا بمكانة وظيفية مرموقة في العالم، حيث ما تزال كندا مستمرّة في نموّها التصاعدي السريع على مستوى جودة الجامعات والدراسة.
تُعد جامعة فانكوفر ايلاند – Vancouver Island University (VIU) الحكومية خياراً رائعاً لدراسة التصميم الداخلي.
يتمتّع خرّيجو هذه الجامعة بمستوى تعليمي راقي يجعلهم مفضلين لدى جهات العمل في مختلف أنحاء العالم. سيستمتع الطلاب الذين يدرسون في هذه الجامعة بحياة مريحة وسهلة نظراً لانخفاض تكاليف المعيشة بالإضافة إلى الطبيعة المذهلة التي بلا شك ستُشكّل مصدر إلهامٍ لهم.
من الخيارات الأخرى للدراسة في كندا أيضاً كلية هامبر – Humber College التي تُركز على موضوع التدريب العملي للطلاب وتُقدّم مجموعة واسعة من المؤهلات التي تشمل درجة البكالوريوس والدبلومات إلى جانب الدورات الدراسية وصولاً للدراسات العُليا.

إيطاليا

عند الحديث عن الفن والهندسة والإبداع لا بدّ أن تُذكر إيطاليا التي لطالما تميّزت بجمالها العُمراني.
تُعد أكاديمية فلورنسا للتصميم – Florence Design Academy إحدى أكثر الأكاديميات المرغوبة لدراسة التصميم الداخلي.
يتم بشكل دوري تنظيم دورة التصميم الداخلي الأكاديمي للطلاب الذين ليس لديهم أي خبرة سابقة بالتصميم مما يُسهم في تزويد الطلاب بالمعلومات اللازمة ليُصبحوا مصممين داخليين قادرين على المنافسة في سوق العمل.
أثناء الدراسة تُتاح للطلاب فرصة العمل في مشاريع حقيقية، وزيارة الإنشاءات ومعارض التصميم من خلال الرحلات الميدانية.
يتم تدريس دورات التصميم الداخلي باللغة الإنكليزية. يمكن للطلاب اختيار المدة التي تناسب احتياجاتهم، حيث تُقدم الأكاديمية ثلاث فترات مختلفة لدورة التصميم الداخلي (برنامج عام واحد، عامين، وثلاثة أعوام) مع إتاحة إمكانية التمديد لأن البرامج متوافقة تماماً.

أستراليا

تحظى أستراليا بمكانة رفيعة في العالم على صعيد تدريس التصميم الداخلي. من الخيارات الرائعة للدراسة في أستراليا هي جامعة موناش – Monash University الحكومية التي تم انشاؤها في مدينة ملبورن عام 1958.
تعد جامعة موناش من أكبر الجامعات الأسترالية، حيث تضم ما يزيد عن 60 ألف طالباً. والجدير بالذكر أن جامعة موناش حافظت على مكانتها ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم في السنوات العشر الأخيرة، الأمر الذي يدل على مواكبتها لجميع التطورات العلمية وامتلاكها لكادر تدريسي يمكن اعتباره من بين الأفضل في العالم.
تتميّز الجامعة، وجامعات أستراليا بشكل عام، بانخفاض تكاليف الدراسة فيها نسبياً، مما يجعلها وجهةً مثالية للطلاب الساعين لإكمال دراستهم، حيث تبلغ نسبة الطلبة الأجانب فيها 28%.

 أخيراً، ثمة الكثير من الدول أيضاً الرائدة في مجال الهندسة والتصميم الداخلي مثل اسبانيا وألمانيا وغيرها.
شاركونا مقترحاتِكم وآرائكم حول أفضل الوجهات الدراسيّة في العالم.