إنّ عملية محو الأمية العقلية ليست بالأمر السهل، وأن تُحدث طفرة خارقة في عقلك شيء عظيم، لكن كيف يتم ذلك؟

إنَّ العقل البشري يعمل بالإدراك والإدراك يتمثل بالتنظيم الذاتي والأداة الأمثل لذلك الخريطة الذهنية.

الخريطة الذهنية هي مخططات بصرية قوية ومثالية لتسهيل جلسات العصف الذهني وبالتالي تمنحك مساحات غير مقيدة لدماغك للتفكير خارج الصندوق بالإضافة إلى الكثير من الإبداع والابتكار.

أسباب تجعل الخريطة الذهنية مهمة وضرورية جداً

  • توفر لك إيضاحاً لصورة عملك المستقبلية .
  • تقسيم المشاريع  الضخمة أو المهام الكبيرة  إلى أجزاء يمكن إدارتها والتخطيط بفعالية دون إرهاق و دون نسيان شيء مهم.
  • أصبح العمل يعتمد بشكل متزايد على الإبداع والأفكار هي منتجات جديدة يمتلكها الدماغ.
  • تساعدك على التذكر وحفظ المعلومات.
  • تطوير الأفكار وتلخيص المعلومات.
  • تجميع المعلومات من مصادر مختلفة وبالتالي تحديث المعلومات في ذهنك.
  • سهلة التعديل والمراجعة وقابلة للتكيف مع أي تطور.
  • شكلها جذّاب و ممتعة ومرنة.

ما علاقة الدماغ بالخريطة الذهنية

الدماغ مقسوم قسمين، القسم الأيسر يتحكم بالمنطق والتحليل والكلمات، والقسم الأيمن يتعامل مع الخيال والشكل والألوان وغير ذلك، عند رسم خريطتك الذهنية فأنت بذلك تعكس الطبقة الخلوية للدماغ على الورق بشكل أفضل وهنا يكمن الإبداع والابتكار.

إنشاء خريطة ذهنية

قسم حياتك إلى أقسام مختلفة، على سبيل المثال قد ترغب في إنشاء فئة لعائلتك وأصدقائك وحياتك المهنية وأموالك وصحتك العقلية والجسدية.

بمجرد أن تحدد ما سبق يُكسبك ذلك حرية كتابة الأفكار أو المشاعر او الملاحظات.

لإلهام الأفكار يمكنك سؤال نفسك ما هو  الأهم في حياتي بالنسبة لي ؟ ما هو النجاح بالنسبة لي؟

اسأل نفسك الكثير من الأسئلة لاتقف عند حد معين، السماء هي الأفق الأوسع لك خلال هذه الخطوة، وبعدها تبدأ بتقليص كل قسم بتحديد الأولويات باستخدام مقياسين :

  1. ما مدى التأثير الإيجابي لهذا في حياتي ؟(اجعله قابلة للقياس)
  2. ما مدى قابلية تحقيق هذا الهدف؟ (اجعله واقعي).

بعد تحديد الأهداف قسّم كل هدف إلى مهام قابلة للتنفيذ وامنح نفسك مواعيد نهائية، راقب  مدى تطورك على مدى العام كلة تذكر أن أهدافك لن تحقق نفسها، عليك وضع الخطة المناسبة والالتزام بها.

الخطوة التالية هي البحث عن طريقة للاحتفاظ  في خريطتك الذهنية في متناول يديك يمكنك وضعها في دفتر ملاحظاتك أو على خلفية هاتفك المحمول، افعل أي شيء للتأكد من أنك تستمر في إعادة النظر في أهدافك وقياس نجاحك لتجعل هذا العام أفضل ما يمكن، بالمختصر ركّز على أن تعكس بنية الخريطة الذهنية بنية حياتك.

هنا مثال سوف  يساعدك على أخذ فكرة ملموسة عن آلية الخريطة الذهنية

هنا مثال توضيحي عن كيفية التخطيط للعام الجديد

يمكنك أيضاً  بعد فترة من الزمن  أن تقوم بتغذية راجعة عن مدى  تقدمك  و تطورك، المثال هنا سوف يوضح لك المطلوب

أدوات تساعدك على رسم الخريطة الذهنية

يمكنك رسم الخريطة الذهنية يدوياً وتحتاج لذلك قرطاسية، ورقة كبيرة الحجم، ومع تطور التكنولوجيا نقترح عليك  تطبيقات مجانيًا لرسم الخرائط الذهنية وخدمات الويب، منها:

  • Freemind
  • bubble.us
  • semantik
  • MindMeister
  • Mindomo
  • Mind4u
  • Labyrinth
  • vym
  • WiseMapping
  • PersonalBrain

مشاكل شائعة عند إنشاء الخريطة الذهنية:

  • نسيان معلومات هامة.
  • كثرة الكلمات والعبارات.
  • افتقار المرونة والإبداع.
  • اتخاذ قرارات سيئة .
  • التشتت.
  • إنتاجية أقل.
  • الفشل في حل المشكلة .

نصائح

  • ابتعد عن الكلمات الزائدة (تشوش الخرائط الذهنية)، الكلمات الرئيسية تحرر عقلك.
  • استخدم كلمات مفردة وجمل غير معقدة (اجعل الأمور بسيطة).
  • استخدام الألوان والصور يساعدك على تذكر المعلومات بشكل أكثر فعالية، ويمنح خريطتك القوة.

إذا مرَّ عقلك في حالة تجمد لتدفق أفكارك لا تتوقف وابق يديك في حركة مستمرة، ارسم دوائر، خطوط جديدة، أو قم بتغيير اللون يساعدك ذلك على التجديد وشحن المخ بالأفكار الجديدة. اترك مساحة كافية بين الفروع بذلك يتعامل عقلك مع الفجوات لفهم أين أنت وإلى أين أنت ذاهب.

عند مواجهة مشكلة لا تقلق، غيّر مشكلتك إلى سؤال إيجابي باستبدال كلمات مثل إثراء، تعزيز، بناء، وانظر كيف يتغير تفسيرك  للموقف، كما يمكنك استخدام الأسهم والرموز لتسليط الضوء على الأفكار الرئيسية.

وأخيراً وليس أخراً الخريطة الذهنية هي أداة التفكير الصحيح في عصرنا، اطلق العنان لأفكارك الإبداعية من خلال الخريطة الذهنية الخاصة بك.