فرصة هنا
بانتظارك

5 تقنيات لدراسة أكثر فعالية عند التحضير لامتحاناتك

لمعظمنا تبدو الدراسة واحدة من أصعب المهام التي يمكن أن نقوم بها، فخلال عزمنا على تخصيص فترة من وقتنا للدراسة تظهر كل العوائق دفعة واحدة وكأنها تتعمد الظهور في هذا الوقت الذي كنا نريد الدراسة فيه. ما بين نظرة على أخر الأخبار في الفيسبوك وأخر ما كتبه أصدقائنا على تويتر وترتيب الغرفة الذي لا يحلو لنا إلا وقت الدراسة وحتى الرغبة في طهي وجباتنا المفضلة لا تنتابنا إلا وقت الدراسة فيضيع الوقت ويتناثر هنا وهناك دون إنجاز أي شيء يذكر على الصعيد الدراسي.

لذلك وفي سبيل مساعدتك على الدراسة بفعالية أكثر خلال هذه الأيام التي يحضر فيها الجميع لامتحانات منتصف العام إليك مجموعة من الوسائل والتقنيات التي تساعدك على التركيز أكثر في دراستك والاستعداد لامتحاناتك بالشكل الأمثل.

5 تقنيات لدراسة أكثر فعالية عند التحضير لامتحاناتك

1 – حدد ما تريد دراسته

في البداية من الضروري تحديد ما الذي تريد فعله مسبقًا وأي من المواد تريد دراستها اليوم أو خلال هذه الجلسة، تجنب المبالغة في كمية ما تود دراسته خلال هذا الوقت وحاول تقدير الكمية بحيث تتناسب مع ما لديك من وقت وجهدك في الدارسة.

عادة ما نكون أكثر فعالية تجاه المهام التي نعرف أهدافها وما نريد أن نصل إليه، لذلك تحديد هدفك الذي تريد خلال هذه الجلسة الدراسية يساعدك في أن تكون أكثر فعالية في الدراسة والتحضير لامتحانك، يمكن أن يكون هدفك لكل جلسة دراسية أن تنهي فصل أو فصلين مثلًا من المقرر أو حسب ما يناسبك.

2 – تهيئة الأجواء المناسبة

ترتيب الغرفة أو على الأقل الزاوية المخصصة للدراسة منها والطاولة التي أمامك وتحضير كل ما يمكن أن تحتاجه خلال الدراسة من آلة حاسبة وأوراق مسودة أو أية مراجع قد تحتاجها وحتى كوب القهوة خاصتك حتى لا يكون هناك أي داع لترك الدراسة بذريعة إحضار شيء ما لأن مثل هذه الأمور من أكثر العوائق في طريق دراستنا.

بالإضافة إلى ذلك فأن الهدوء والبعد عن مصادر الضجيج وحرارة الغرفة المناسبة وعامل الوقت إن كنت تفضل الدراسة ليلًا أو نهارًا كلها تعد من ضمن أجواء الدراسة التي يجب أخذها بالحسبان مقدمًا.

3 – ابتعد عن الهاتف

نأتي الآن إلى النقطة الأهم من كل حديثنا هنا كون الجهاز اللعين هذا يأتي في مقدمة كل المشتتات والعوائق التي تفسد علينا الأمر عندما يتعلق الموضوع بالدراسة، فكم من ساعات ضاعت وامتحانات فشلت وموادٍ بقيت بسبب الهاتف وما يحتويه.

ولأن الجميع يعرف المصائب التي يمكن أن تكون بسبب هواتفنا لنختصر الأمر عليك ونخبرك بالحل الأكثر فعالية، هناك تطبيق يدعى Flipd متوفر على متاجر جوجل وبلاي وأب ستور يمكنك تحميله على هاتفك وسيقوم هذا التطبيق بإخفاء كل البرامج الغير ضرورية مثل برامج التواصل والألعاب لفترة من الوقت ولن تعود البرامج للظهور ولن تتمكن حتى أنت من استعادتها إلا بعد انتهاء الفترة الزمنية التي حددتها.

4 – خذ فواصل من الراحة

مهما كان الوقت لديك محدود فأنه من الضروري ألا تكون جلسات الدراسة طويلة جدًا، بل يجب أن تشتمل على فواصل من الراحة بحيث لا تتعدى الفترة الواحدة من الدراسة الساعتين على الأكثر وينصح بأقل من ذلك أيضًا، اترك مكان الدراسة كل 60 أو 90 دقيقة وخذ قسط من الوقت بحدود 20 دقيقة وخصصه كوقت استراحة، خلال وقت الاستراحة تجنب الهاتف وكل تطبيقات التواصل الاجتماعي والألعاب وحاول الاستمتاع بأي أنشطة أخرى من قبيل الاستماع للموسيقى أو استكمال القراءة في رواية ما كنت قد بدأت بها سابقًا أو حتى راقب المارة من نافذة غرفتك إن شئت.

5 – سجل ملاحظات

ينصح بشدة أن تدون ملاحظات حول كل الأمور والجوانب الضرورية من المقرر الذي تدرسه، تسجيل حواشي على الكتاب أو أوراق المقرر أو حتى استخدام دفتر ملاحظات خاص سيكون أمر فعال عند مراجعة المقرر لاحقًا لسهولة التذكر والحفظ ومعرفة المهم من الأكثر أهمية من المقرر، هذا بالإضافة لقدراتنا الذهنية التي تحفظ ما نكتبه بفعالية أكثر من حفظ ما نقرئه فقط من معلومات.

وأخيرًا تبقى العملية الدراسية تعتمد بشكل أكبر على الشخص ذاته وطبيعة ما يفضله من طرق ووسائل دراسة يمكن أن تساعده على استثمار وقته الدراسي بفعالية أكثر وأفضل، ولكن حاولنا هنا تزويدك بمجموعة من التقنيات التي ستعينك بكل تأكيد على الوصول إلى الطريقة المثلى للدراسة بفعالية أكثر عند التحضير لامتحاناتك.

مشاركة المقال

اترك رد

كن الأول و قم بالتعليق

avatar
wpDiscuz