تعتبر الدراسة في العراق بلاد الرافدين الحبيب أحد أعظم الفرص التي يمكن أن يبدأ بها الطلاب الدوليين نظراً لشعبه المضياف والأصيل، يعد نظام التعليم في العراق من أفضل أنظمة التعليم في الشرق الأوسط ولكن هذا الكلام كان قبل فترة الحرب عام 1991 التي جعلته يتراجع الى الوراء كثيراً.

يتميز نظام التعليم في العراق بإعداد البرامج الدائمة للقضاء على الأمية من قبل الحرب وحتى بعدها وذلك بالتعاون مع اليونيسكو خصوصاً برامج محو الأمية للفتيات من عدة فئات عمرية، والبرامج التي تدعم حق المعلمين وتطوير مهاراتهم.

تحتاج الدراسة في العراق لمرحلة الباكلوروس 4 سنوات وبعض الأفرع مثل الطب والصيدلة الى 5 سنوات، أما لمرحلة الماجستير والدكتوراة فتكون بين السنتين أو الثلاث، وأكثر بالنسبة لبرامج الدكتوراة.

تعد جامعة المستنصرية من أقدم الجامعات في العالم التي أسسست في العصر العباسي على يد الخليفة المستنصر بالله، حيث كانت مركز علمي وثقافي تمتد آثاره العلمية الى يومنا هذا.

كما تعد الجامعة التكنولوجية التي تأسست عام 1960 من أحد أشهر الجامعات حالياً في العراق، اضافةً لجامعة بابل،جامعة الكوفة، والبصرة.

لغة الدراسة

تختلف لغة التدريس في الجامعات العراقية من منطقة الى اخرى حيث في الوسط والجنوب يتم التدريس في اللغة العربية والانكليزية، أما في الشمال فيتم التدريس باللغة الكردية والانكليزية، ويتم التدريس في جامعة الموصل فقط باللغة الفرنيسة. ويختلف هذا النظام من جامعة الى أخرى أيضاً.

الجامعات العراقية

  • جامعة بغداد: تعد جامعة بغداد ثاني أكبر جامعة في الشرق الأوسط، وتعد كليات الحقوق،الهندسة،الطب من أول الكليات التي تأسست في الجامعة، تتميز جامعة بغداد بتسجيل نحو 218 براءة اختراع محلية اضافةً لعدد طلابها الذي يتجاوز 70000 طالباً وطالبة.
  • جامعة الكوفة: تعد جامعة الكوفة قاعدة البيانات العلمية للجامعات العراقي، والتي أسست عام 1987 حيث تضم 10 كليات في الاختصاصات العلمية وغيرها مع 61 قسماً علمياً.
  • جامعة النهرين: أسسا عام 1987 تسعى جامعة النهرين منذ تأسيسها على دعم الأبحاث العلمية وتوفير البيئة المناسبة للأبداع، كما أنها تعد عضو في اتحاد الجامعات العربية والعالمية ومعترف عليها من قبل اليونسكو نظراً للتطور في البحث العملي فيها.
  • جامعة بابل: تعد من أكبر الجامعات العراقية حيث تقع في محافظة بابل وسط العراق على ضفاف نهر الفرات، تتألف من 21 كلية  تتوزع في ثلاث مجمعات رئيسية حيث تفع جميعها في مدينة الحلة.

 طريقة التقديم الى الجامعات العراقية

يتألف نظام التعليم في العراق من فترتين صباحية ومسائية، يتم التقديم الى الجامعات العراقية عن طريق استمارة الكترونية يتم تعبئتها من قبل الطلاب ثم تصدر الجامعات قوائم الطلاب الذين حصلوا على القبول. تتاشبه الأوارق مع كثير من الدول وتختلف الأوارق المطلوبة من جامعة الى أخرى.

القبول للبكالوريوس

  • شهادة الثانوية العامة
  • كشف درجات
  • جواز سفر ساري المفعول.
  • شهادة ميلاد
  • شهادات اللغة العربية والأجنبية
  • بطاقة شخصية.

القبول للدراسات العليا

  • شهادة البكالوريوس أو الماجستير
  • كشف علامات
  • شهادة الميلاد
  • رسالة الحافز ورسالة التوصية
  • شهادات اثبات اللغة ( تختلف من جامعة الى اخرى)
  • مقترح بحثي للدكتوراة

اضافةً ننصحك بقراءة مقال كيف نحصل على قبول جامعي لمعرفة أنواع القبولات الجامعية وتسهيل المهمة عليك.

تكاليف الدراسة والمعيشة في العراق

  • تختلف تكاليف الدراسة والمعيشة حسب الجامعة التي يقرر الطالب الدراسة بها أو المدينة التي يسكن بها فتكاليف المعيشة مثلاً في قلب العاصمة يرتفع عن المعيشة في جوانب وضواحي العراق.
  • تبين أن تكلفة المعيشة للفرد الواحد في العراق تترواح بين 600 الى 700 الف دينار وتختلف هذه النسب من مدينة الى أخرى ولكن هذه المتوسطات.
  • اما بالنسبة للجامعات تختلف أيضاً حسب الأوقات والفترات الدراسية التي يسجل عليها الطالب إن كانت صباحية أو مسائية، كما تختلف أيضاً إن كانت جامعة حكومية أو خاصة.

الفيزا والإقامة

في البداية عند التقديم للحصول على فيزا الدخول الى العراق لا بد من التأكد من جواز السفر حيث بعض الدول لا تحتاج الى فيزا للدخول.
أما بالنسبة للطلاب فيتم إعفائهم من طلب الحصول على سمة الدخول اضافةً للرسوم ولكن بشرط تقديم إثبات الإلتحاق في إحدى الجامعات أو المعهاد العراقية.
يجب على الطالب تقديم بعض الأوراق للحصول على الفيزا الدراسية:

  1. جواز سفر ساري المفعول.
  2. القبول الجامعي الذي حصل عليه الطالب.
  3. إثبات طبي يبين خلو الطالب من الأمراض السارية والمعدية.
  4. فحص كورونا PCR.

وعند وصول الطالب للعراق يحصل على إقامة طالب يمكن تجدديها حتى فترة إنتهائه من الدراسة.

الحياة في العراق

تعتبر تجربة زيارة بلاد الرافدين من أكثر التجارب الممتعة التي من الممكن أن يحظى بها الطالب نظراً لجمال العراق وكثرة الأماكن الآثرية وتنوع الحضارات والثقافات على مر التاريخ فيه. اضافةً لشعبها المضياف والودود في معاملة السياح والغرباء ولا يخفى على أحد أن الشعب العراقي يتميز بشهامته واكرامه للضيف و مساعدته للجالية العربية.

لا بد من قراءة مقال الدليل السياحي والترفيهي في العراق عند التفكير في الدارسة بها.