#فلسطين_حرّة
FreePalestine#

هل هو الحظ أم النجاح ؟

آخر تحديث: 07 نوفمبر 2022

الحظ أم النجاح

يجادل كثيرٌ من الناس الذين حققوا نجاحاتٍ في حياتم بأنهم أشخاص محظوظون! إما أنهم أطلقوا مشاريعهم في الوقت الملائم أو أنهم تعرفوا عن طريق الصدفة على شريكٍ جيد ساعدهم على تحقيق أهدافهم… بينما على الوجه الآخر، نجد اناسًا ينسبون النجاح لأنفسهم ويرفضون الاعتراف بالحظ أو مجرد الإيمان به! فهل يمكن بشكل من الأشكال أن يكون الحظ والنجاح متقاطعين في نقطةٍ ما؟ هل هو الحظ أم النجاح من يرسم نجاحاتنا الكبرى وإنجازاتنا التي نفاخر بها؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه.

الحظ، كما يحلو للبعض أن يعرفه، هو العامل الخفي اللي لا يمكننا التحكم فيه، ويدفعنا باتجاه معينٍ دون إرادة منا. وأحد التعريفات التقليدية له هو التقاء الفرصة مع التحضير المسبق. إذًا، يتكون الحظ من عاملين: الأول خفي، وهو الفرصة، لا يمكن التحكم به. أما الثاني ملموس، وهو التحضير، ويمكن عمل شيءٍ ما تجاهه. فالتحضير المناسب يجعلنا جاهزين لاقتناص الفرصة متى ما لاحت في الأفق.

إليك معضلة التعامل مع الحظ: عليك تجاهله تمامًا وعدم التفكير فيه خلال فترة الاستعداد والتحضير، وذلك رغم علمك بوجوده! بطريقة أخرى، عليك أن تؤمن بأن ما يحدد مصيرك ويقرر نتيجتك هو الاجتهاد والعمل الجاد فقط، ونجاحك في الحياة مرتبط بهذا الشيء وحسب! ببساطة، لأنه العنصر الوحيد الذي يمكنك تغييره أو التحكم به. وعندما تأتي الفرصة، تكون مستعدًا لها وجاهزًا لاستغلالها، عندها فقط يكون الحظ حليفًا لك!

لكن الخبر الجيد أنه يمكنك زيادة حظوظك تلك! عليك أن تبقى قريبًا من الفرص من حولك، من خلال التواجد في دوائر العلاقات المهنية التي تتعلق بمجال عملك، والتشبيك مع أصحاب العمل والمتميزين مهنيًا، والمشاركة في الفعاليات المهنية أو العلمية على شبكات التواصل أو على أرض الواقع… وإلا كيف سينتبه الناس لوجودك؟

من المهم أن نتعايش مع حقيقة أن الظروف قد تقف في وجهنا وتجبرنا على تغيير مسارنا، فلا تجري الرياح دائمًا كما تشتهي سفينة حياتنا، ومن غير الممكن أن نفعل شيئًا لنغير هذا الأمر. وكن على يقين تام، أن أي شخص حقق نجاحًا ما في حياته قد حالفه الحظ بطريقة ما، مهما حاول إنكار هذه الحقيقة!

مثلًا، أن تولد في وادي السيليكون لأبويين أمريكيين يملكان ثروة تؤهلك لتلقي تعليمك في MIT أو هارفرد، ثم أن تبدأ مشروعك الريادي برأس مالٍ قدره بضعة ملايين من الدولارات هي صدفة زمانية مكانية سمحت لك بأن تشق طريقك نحو النجاح والثراء وأنت في الثلاثينيات من عمرك! وعلى الطرف الآخر من الكوكب، قد يولد في العالم الثالث شابٌ يفوقك إصرارًا وعزيمة ويعافر ويحارب يوميًا، لكنه لا ينال من الحياة أكثر من رغيف خبزه!

سواءً كنت تدعو هذا العامل بالحظ أو التوفيق أو أيًا كان، عليك أن تدرك أنه لا قيمة للفرص في حياتنا إن لم نكن على أهبة الاستعداد والتحضير لاغتنامها. وأود أن أختم كلامي هذا بخير عبارة قيلت في فقه التوكل: خُذ بالأسباب وكأنها كل شيء، وتوكل على الله وكأنها لا شيء.

المقال مقتبس بتصرف من كتاب “أفكار في رسم المسار المهني”، لمؤلفه: د. فادي عمروش.

10 مهارات لابد من امتلاكها للتطور الوظيفي

آخر تحديث: 06 نوفمبر 2022

مهارات لابد من امتلاكها للتطور الوظيفي

نجد اليوم المنافسين بازدياد دائم وسوق العمل يحوي ما يحوي من الخبرات والكفاءات والأشخاص الذين يحلمون بالتطور شأنهم شأن أي شخص رسم مساره المهني بالعمل الوظيفي للوصول إلى أعلى المناصب العليا في السلم الوظيفي، لتكون أحد الأشخاص المتفوقين في هذا المجال وليكون اسمك هو المرشح الأول من بين هؤلاء فعليك بذل مجهود أكبر بامتلاك مهارات معينة تكون عصاك السحرية للتطور الوظيفي، نستعرض معاً أهم المهارات التي عليك إتقانها وتطويرها بشكل دائم

مهارات التواصل

مهاراتك في التواصل الفعال مع العملاء أو الموظفين ممن هم في نفس المستوى الإداري أو الأعلى أو الأخفض هي مفتاح نجاحك واستمرار علاقاتك في العمل

مهارات العمل الجماعي

عملك ضمن الفريق هو الوقت الذي ستقضي فيه من 7 إلى 8 ساعات يومياً أي حوالي 48 ساعة أسبوعياً بمعدل 192 ساعة شهرياً أي 2300 ساعة سنوياً لذلك من الأفضل لك فهم آلية العمل ضمن فريق ومامتلاك مفتاح نجاح العلاقات ضمن فريق العمل

مهارات التفكير الإبداعي

واحدة من أهم المهارات التي لا بد لك من امتلاكها هي مهارات التفكير الإبداعي للخروج بعيداً عن الصندوق أثناء ابتداع الأفكار فيما يخص نطاق عملك وتوليد الأفكار بشكل متنوع مختلف بعيداً عما قد يخطر ببال المنافسين والشركات الأخرى التي تقدم نفس الخدمات ومجال العمل، هنا سيكون لك بصمتك المختلفة في العمل وتضع  نفسك في الخطوات الأولى لطريق الاحتراف

مهارات صنع القرار

سواء كنت في موضع صنع القرار أم لا فعليك امتلاك هذه المهارات ستدرك لاحقاً أهمية هذه المهارات في حياتك على الصعيد الشخصي أو المهني

مهارات العرض والبيع

يجب عليك إتقان هذه المهارة بدءاً من عرض مهاراتك الشخصية في العمل انتهاء بقدرتك على بيع أحدهم قطعة من برج إيفل !!

نقصد طبعاً مع الالتزام بالمصداقية والعمل باحتراف

مهارات التفاوض

قدرتك على البقاء في الجانب الهادئ من الحديث أو النزاع أو حتى الحوار مع مديرك المباشر للحصول على المزايا الأفضل وأكبر قدر ممكن من النقاط الإيجابية من ناحية الأجور أو الميزات أو أيام العطلة وساعات العمل كل ذلك ستحصل على أكبر قدر منه بشكل مرضي للطرفين من خلال باعتك في مهارات التفاوض

مهارات حل المشكلات

ستجد أمامك يومياً عدداً من القضايا التي تحتاج منك اتخاذ إجراء ما لحلها ومعالجتها ولا نقصد بالضبط المشكلات بمعناها الكبير من خلافات ونزاعات وإنما نشير إلى المشكلات كمسائل تواجهك أثناء العمل على اختلاف الرتب الوظيفية التي تتدرج ضمنها

مهارات التعامل مع الضغوط

لا يتطلب منك العمل الوظيفي العمل تحت الضغط بشكل حصري وإنما أي عمل قد يمر بفترات ضغط تتبع لفصل ما أو شهر ما أو نهاية السنة أو فترات الأعياد أو ما قبل الأعياد أو في موسم بداية الدوام المدرسي أو الجامعي… وقدرتك على الاستمرار تكون رهن قدرتك على العمل تحت هذا الضغط بشكل جزئي وفي حال تكرر الضغط واستمر بدون عائد مرضي ولا سبب مقنع فلك الاختيار هنا !!!

مهارات التفويض

انتقالك لمستوى وظيفي أعلى سيكون رهن قدرتك على تفويض المهام بشكل صحيح وتقسيم بمية العمل الواحد لعدة مهام وتوجيه كل شخص لتنفيذ جزء بشكل احترافي وعليك لم شمل هذه المهام ووضعها ضمن الإطار العام الصحيح

مهارات العرض والتقديم

مهما بلغت خطتك السنوية أو فكرتك في تسويق منتج ما أو تطويره لن تظهر إلى العلن إلا في امتلاكك مهارات متقنة في الحديث أمام الجمهور والعرض وتقديم عرض تقديمي مبهر سواء أمام العملاء أو أمام فريق العمل أو فريق المبيعات أو مدراء الفروع الأخرى

مقالات ذات صلة