فرصة هنا
بانتظارك

اللغات

مرحباً  .. Hello .. Hola! .. Ciao .. Hallå .. Привет .. salut.. Hej

تعددت اللغات والقول واحد!

الجميع يعلم أن اللغات هي المفتاح الأول والأقوى للاندماج في ثقافات البلدان المختلفة، فالإنسان متعدد اللغات هو مجموعة من الشخصيات مجتمعة في شخص واحد وهذا يضمن له التنوع الثقافي وفهم الآخر والتعرف على جوانب جديدة في الحياة تختلف باختلاف اللغة.

حيث أن الاتّجاه العام الّذي يسير به مجتمعنا اليوم يتطلّب منّا تعلّم لغاتٍ عدّة، فمعيار إثبات كفاءتك في العملِ أو الحياة العمليّة لم يعد يتوقّف على شهادتِك الجامعيّة فحسب بل هناك عدّة اعتبارات، أوّلها وأكثرها أهميّة هي مدى قابليّتك لفَهم ما يقوله لكَ الآخر الموجود في النّصف الثّاني من الكرةِ الأرضيّة وترجمته على أرضِ الواقع.

الفرص المهنية:

 

يسود اعتقاد عامّ لدى الناس أنّ تعلم لغة ما سيفتح أمامكَ فرصة العمل كمدّرس، وعندما تعمل كمدّرس لستَ بحاجةٍ عندئذ لتطمحَ بأبعد من ذلك، لكن هل فكرت يوماً ماهي مجالات العمل   -غير التدريس- المتاحة أمامكَ لمجرّد امتلاكك لغة تجيد تحدّثها بطلاقة؟

إليكم إذاً أهم هذه الفرص:

  • في المجال الإعلامي:

  • العمل في الترجمة وتقديم المواد الإعلامية .
  • العمل الإعلامي في الخارج. (مراسل)
  • العمل بوزارة الإعلام.
  • في المجال الدبلوماسي:

    • العمل في السفارات أو وزارة الخارجية:

إذ تعتمد كل دولة على كادر كبيرمن المتقنين للغات عدّة،  يتمّ إرساله إلى العديد من الدول ليمثّلها في المجتمع الدولي أو إدارة مفاوضات الدولة، أو تنظيم أعمالها في الخارج.

فضلاً عن وجود في كل وزارة عدد كبير من العاملين بصفة “ترجمان محلّف” وهو الذي يقوم بترجمة فوريّة لخطاب رئاسي ما أو مؤتمر أو مقابلة إذاعية.. إلخ.

  • العمل في شركات تجارية دولية:

يمكن للمترجم أن يعمل ضمن شركات الاستيراد و تصدير و الشركات الدولية التي تتطلب التعامل مع عملاء من بلدان مختلفة كالبنوك وغيرها.

  • العمل في المنظمات الإنسانيّة الّدوليّة:

يتطلب العمل في منظمات انسانية دولية امتلاك لغات مختلفة بحيث يمكن القيام بالعمل بالشكل الأمثل خاصة عندما يتطلب العمل الانتقال إلى دول أخرى كالدول التي تتعرض للحروب والكوارث الطبيعية وغيرها.

  • العمل في دور النشر والترجمة:

يعتمد العمل في دور النشر الدولية  بشكل أساسي على ترجمة العديد من المؤلفات ومراعاة اختلاف الثقافات، و اختيار العبارات و الجمل المعبرة عن الفكرة لذلك فهو يتطلب خبرة عالية باللغة و ثقافة مناسبة لفهم محتوى الكتب و النصوص قبل الترجمة.

  • العمل في شركات الطيران والسياحة:

المجال الأكثر شهرة بين مجالات عمل المترجمين، الدليل السياحي وموظف الاستقبال وغيرهم من الفرص المتاحة ضمن الشركات السياحية.

  • عمل خاص – كالترجمة (فريلانس):

يوجد الكثير من مواقع عمل الحر (فريلانس) التي لا تتطلب سوى ترجمة بعض الملفات و النصوص من لغة إلى أخرى مقابل مبالغ مالية مناسبة لحجم العمل.

  • وأخيراً التدريس:

المهنة صاحبة السمعة اللامعة يمكنك البدء بتدريس المبتدئين أو الأطفال و الانتقال بالمستويات إلى احتراف اللغة والتقنيات المختلفة فيها، وصولا إلى تقنيات التحضير لامتحانات اللغة العالمية.

المميزات الشخصية:

إذاً ما هي المميزات التي يتمتع بها الشخص عندما يتعلم اللغات بشكل جيد؟

  • فرص تعليمية مفتوحة: يحظى الشخص المتقن للغات بفرصة تعلم كل شيء!! نعم كل شيء حيث يمكنه الاطلاع على مواد علمية في مختلف مجالات الحياة عن طريق اتباع دورات تعليمية أو قراءة الكتب والابحاث التي تهمه وبذلك يكون من بين أفضل المتعلمين كونه تجاوز حاجز اللغة.
  • التنوع الثقافي..: ذكرنا أن الشخص المتحدث بأكثر من لغة يملك ثقافة عالية، حيث أدى تعلمه اللغات إلى اختلاطه بأشخاص ومواد علمية ومتابعته لأخبار وكتب وفيديوهات ومواد تعليمية مختلفة تخص اللغة الجديدة لذلك فهو على ثقافة عالية بلا شك.
  • قوة الشخصية: تعطي اللغات الجديدة الشخص ثقة بالنفس بشكل لا إرادي، حيث أنه قام بمجموعة من الانشطة التي أدت إلى تعلمه هذه اللغة أو تلك.
  • شبكة معارف دولية: يسعى متعلمو اللغة إلى استخدامها بشكل كبير ولا يتحقق ذلك بشكل كبير إلا عند التواصل مع متحدثين أصليين للغة، وهذا بدوره يقوي شبكة علاقات الشخص بشكل كبير مما يرفع من مستوى وعيه ومهاراته الحياتية والاجتماعية.

الدورات اللازمة:

لضمانك العمل في تلك المجالات يتطلّب منك إتقان لغة معيّنة بشكلٍ احترافي، ووصولك للاحترافيّة يستدعي منك اجتياز 3 دورات أساسيّة هي:

  • دورات تقوية خاصّة في مجال القواعد
  • دورات محادثة
  • دورات ترجمة

عند اجتيازك مراحل متقدّمة في تعلّم اللغة التي ترغب، تبقى أمامك مرحلة أخيرة وهي المرحلة الأهم إطلاقاً إذ من خلالِها يمكنك ليس فقط التّقدّم لفرصِ عملٍ ضخمة، بل أيضاً التّقدّم للجامعات العالميّة لاستكمال دراستك فيها أو حتّى التّقدّم للمنح، باعتبار أنّ معظم المنح تطلب اللغة شرطاً أساسيّاً للقبول.

البرمجيات والتطبيقات اللازمة:

يوجد الكثير من التطبيقات والبرمجيات التي تساعد في تعلم وتعليم اللغة ، من أشهرها:

  • التطبيقات الرسمية للقنصلية البريطانية لتعليم اللغة الانكليزية:

تتنوع بين تطبيقات لتعليم المهارات الأربعة للغة الانكليزية بالإضافة إلى تعليم القواعد والتحضير لامتحانات الشهادات الدولية للغة.

يمكنكم تحميل أياً منها من الموقع الرسمي للقنصلية من الرابط:

https://learnenglish.britishcouncil.org/en/apps

  • دولينغو:

من أكثر التطبيقات شهرة عالمياً حيث يمكنك تعلم الكثير من اللغات بأسلوب تفاعلي رائع ويمكنك الحصول على التطبيق من الموقع الرسمي:

        https://www.duolingo.com/

  • Rosetta course:

هو أحد أشهر التطبيقات على أجهزة الكمبيوتر حيث يوفر التطبيق آلاف الجمل والعبارات باللغات الأجنبية، يعتمد على التعليم الديناميكي التفاعلي ويتمكن المتعلم من حفظ الكلمات من خلال الحفظ المرئي والصوتي. للتحميل من الموقع الرسمي:

http://www.rosettastone.com/

والكثير غيرهم مما يسهل تعلم و تعليم اللغات الجديدة.

الشهادات:

الوصول لهذه المرحلة يتطلّب منكَ الخضوع لفحوص متعارف عليها دوليّاً، تُثبت من خلالها جدارتك ومؤهّلاتك العاليّة.

نذكر لكم أهمّ الشهادات:

أشهر شهادات إتقان اللغة الانكليزية:

TOEFL – IELTS

شهادات إتقان اللغة الفرنسية :

DELF – DALF

شهادات إتقان اللغة الألمانية:

تجاوز المستوى C2

TestDAF- DSH

كورسات أونلاين:

Working with Translation: Theory and Practice

https://www.futurelearn.com/courses/working-with-translation

English for the Workplace

https://www.futurelearn.com/courses/workplace-english

  • Nouns-الأسماء في اللغة الإنجليزية

http://lookinmena.com/hbt4S

  • IELTS Academic Test Preparation

http://lookinmena.com/ayH2G

  • اللغة الفرنسية

http://lookinmena.com/JuEah

  • فن إتقان المكالمات الهاتفية باللغة الإنجليزية

http://lookinmena.com/CwkIv

  • اللغة الإنجليزية في مكان العمل

http://lookinmena.com/EccGV

 

مشاركة المقال

ترتيب بواسطة:   الاحدث | الاقدم | الأكثر شهرا
عضو
الأخوة الأعزاء في موقع ريادة الرائع، بداية وقبل كل شيء أعرفكم بنفسي: أسمي صالح الحاج حسن، عمري 37 سنة، من مدينة إجدابيا في شرق ليبيا، أعمل مترجم وكاتب صحفي مستقل ومدرب في التنمية البشرية وتطوير الذات. أعكف على تأليف كتاب عن النجاح في الحياة، فقد بدأت فكرة الكتاب بمقالة بعنوان “النجاح في متناولك” نشرتها في إحدى الصحف المحلية، وأخذت الفكرة تنمو وتنضج شيئا فشيئا وازددتُ قناعة بأهمية جمع كُل ما يتعلق بالنجاح والتغيير في كتاب واحد فقررت القيام بإعداد هذا الكتاب الذي أضع فيه جهد متواصل منذ سنين. يحتوي الكتاب على معلومات أحداث تغيير والنجاح في مادة مفيدة وسهلة التناول،… اقرء المزيد
wpDiscuz